السيد محمد سعيد الحكيم
396
مرشد المغترب
إلى تقويض بيت الزوجية ، وتشتيت شمل الأسرة ، واللازم التروي في مواجهة الحدث والاستعاذة من الشيطان الرجيم ومن تسويلات النفس الأمارة بالسوء ، واستبعاد العنف ، واستيعاب المشكلة ، ومحاولة حلها بالتي هي أحسن ، وبكثير من المرونة والموضوعية ، فان الرفق لم يوضع على شيء إلا زانه والخرق لم يوضع على شيء إلا شانه ، كما في الحديث الشريف . وإن كيان العائلة وتماسكها فوق كل شيء ، وهما أمانة بيد الكل ، وهم مسؤولون عنهما . فاللازم على جميع الأطراف الحفاظ عليهما ، والتشبث بهما مهما كان الثمن ، والتضحية في سبيل ذلك بالرغبات والأنانيات والانفعاليات . واللّه سبحانه وتعالى هو المعين والمسدد . وهو أرحم الراحمين ، وولي المؤمنين .